اقتباسات من روايات الكاتبة " بثينة العيسى " - مجلة الشفق

بثينة وائل العيسى روائية كويتية ولدت في 3 سبتمبر 1982 ، حاصلة على شهادة الماجستير في إدارة الأعمال - تخصص تمويل .
شارك :

مجلة الشفق

بثينة وائل العيسى روائية كويتية ولدت في 3 سبتمبر 1982 ، حاصلة على شهادة الماجستير في إدارة الأعمال - تخصص تمويل .

صدر لها عدة روايات :-

ارتطامٌ .. لم يسمع له دوي ، سعار ، عروس المطر ، تحت أقدام الأمهات ، عائشة تنزل إلى العالم السفلي ، كبرتُ ونسيتُ أن أنسى ، خرائط التيه ، كل الأشياء

ومجموعة نصوص بعنوان " قيس وليلى والذئب "

هذه بعض الإقتباسات من رواياتها :-

1 - من رواية " عائشة تنزل إلى العالم السفلي " :-


- " عندمآ نفجع بِ الفقد تُثقب أروآحُنآ ,

هذآ مآيحدُث بالضبط , شيء يشبه النُدبة غير المرئية ,

عآلقة في أعمق بُؤرة في الروح , تبث أغنيآت حزينة في الفضآء

تتآلف مع أغنيآت أخرى ’ وأخرى ..

أقدآرنآ هي مُحصلة تلك الأغاني التي أطلقنآهآ في الفضـآء !"

- " في أيامي الأخيرة , أريد أن أشبهني بقدر ماأستطيع "

- " أوجاعنا تكتنز , تستحيل قوة جبارة , جراحنا هي الشريان الذي يغذي صفوف المصائب و الرزايا "

2 - من رواية " كل الأشياء " :-

- " ما يؤلمنا ليس الماضي بل المستقبل الذي لن يحدث ، كل الاحتمالات المهدرة لذلك الشخص الذي كان بإمكانك أن تكونه ، لو لم تنظر إلى وجهك في المرآة وتكتشف أنك لا تعرفك عينان غائرتان، خدٌ مقعرٌ من فرط الهزال، رأسٌ حليق بالكامل، طبقات وطبقات من الغضب المر "

- " عندما تصعد درجات منصة الإعدام، أنت تصعد وحيدا ، عندما تهوي في الفراغ وترفس بقدميك ، أنت ترفس وحيدا . عندما ينضب الأوكسجين من دمك ، أنت تختنق وحيدا . عندما تصرخ في الهلع ، أنت تهلع وحيد ، عندما تموت ، فأنت تموت وحيدا ، فكيف بوسعك للحظة أن تصدق أنك لست وحيدا في حياتك؟ "

- " لم يفهم لماذا ترافق أيام العزاء كل هذه الولائم ، ولماذا يتسابق الجيران والأهل للطبخ لأهل الميت؟ يتواطأ الجميع في لعبة تخدير الألم ، ويتبعون خطة تقتضي تأجيل الكلمات والدموع يوما آخر . الوحدة غير مسموح بها . يجب أن تحاط بهم ، أن تمس أكتافهم كتفيك ، وكلما بكيت هرعوا لمحاصرتك ، تسمعهم يرددون " ترحم على أبوك ، تصدق له " كانوا يبحثون عن حل عملي لمشكلة معقدة اسمها الفقد . ان هذا النظام مصمم لمنعنا من أن نحس بما نحس به "
روايات واتباد - رواية سعودية - روايات عربية 

 
3 - من رواية " تحت أقدام الأمهات " :-

- “ الدموع هي آلية دفاعية فطرية يستثمرها القلب البشري لاستجلاب التعافي، عندما يتألم القلب تبكي العين، وعندما تبكي العين يشفى القلب، هذه هي القدرة البسيطة المحضة التي نملكها كلنا، هدية الإله الرحيم لخلقه قليلي الحيلة، لكي يملكوا القدرة على مجابهة العالم . "

- " كُنتُ أشبهني كثيرًا و أنا أحدق في الفراغ , و أعود لأتفحص مقتنياتي الهزيلة منذُ ولادتي المزعومة و حتى اللحظة , ثلاثين سنة أو أكثر , أحب أن أفكر بأنني في الثلاثين منذُ ثلاث أو أربع سنوات و أنا أفكر بأنني في بداية الثلاثين , ولأنني لا أعرفُ متى ولدتُ بالضبط , فأنا ما زلتُ في بداية الثلاثين , كل عام يمرّ وأنا لا أزال في بداية الثلاثين , أحيانًا في الثالثة و الثلاثين , أحيانًا في الرابعة و الثلاثين , وأحيانًا أفكر ... ما المانع في أن أكون في السادسة و العشرين ؟ ما الذي يمكن أن يمنع حدوث ذلك ؟ "

4 - من كتاب " قيس وليلى والذئب " :-


- " الحياة والموت زيت وماء ، لا يندمجان بقدر ما يتجاوران ، كلما ارتفع منسوب أحدهما انخفض منسوب الآخر "

- " أخافُ مني، من حقيقتي وحدودي، من حاجبي وأنفي وشفتي، كنت مستعدة لفعل أي شيء، إلا أن أكون أنا! "

- " كلما سألناها عن قدرتها الخرافية على التبسم و مهارتها منقطعة النظير في استجلاب السعادة كانت ترتل علينا ' السعادة صنعة ، السعادة اختيار ' "

- " نحن ضحايا أنفسنا ، الآخرون مجرد حجة "

شارك :

شخصيات

ما رأيك بالموضوع !

0 تعليق: