لا أحدَ ينكر أنّ الشعبَ اليابانيّ مجتهدٌ في العمل، خصوصاً بعد القنابل التي سقطت في هيروشيما، وإلى جانب ذلك فهم من الشعوب المنظمة والمنتظمة واللبقة في التعامل مع الآخرين ومع نواحي الحياة الأخرى.
فالشعب الياباني شعب مثقف يهتمّ بالقراءة كثيراً، فالتعليم سلاح التقدم لديهم، وانخرط مع اليابانيين عددٌ من الشّعوب الأخرى، مما انعكس ذلك على إرثهم التّقليدي.
تأثرت العادات والتقاليد والثّقافة اليابانية مع الثقافة الصّينية، وكذلك القادمين من آسيا والجزر التي تحيطها، فالثقافة اليابانية ثقافة خصبة تأثرت بالثّقافات الأخرى التي تغلغلت فيها .
![]() |
| كوكب اليابان |
صبغ الأسنان بالأسود
يعتبر صبغ الأسنان باللون الأسود واحدة من عادات النساء اليابانيات؛ وتُسمى هذه العادة أوهاجورو (Ohaguro)، وهي موجودة منذ قرونٍ بعيدة، بالإضافة لكونها شائعة أكثر للنساء المتزوجات، حيث يعتقد البعض أن هذا الأمر جذاباً وأنه يساعد في حماية الأسنان من التعرض للتسوس أو أي مشاكل أخرى، وتقوم النساء بوضع مواد مختلفة للقيام بهذه العملية، مثل: خليط من معجون الأسنان والحبر، تم حظر هذه الممارسة في أواخر القرن التاسع عشر في محاولة من اليابان لجعل ثقافتها مألوفة أكثر للأجانب.
الملابس في المناسبات الاجتماعية المحلية والعالمية
يعتبر اللباس اليابانيّ التقليدي له حضورٌ مميزٌ، بسبب تصميمه الفريد وألوانه الزاهية، فالكيمونو الخاصّ بالنساء لباسٌ فريد تلونه الألوان الجذابة الزاهية، فهو طويل وفضفاض ويأتي على شكل حرف T، ويتكون من بطانة تحتية، ويتم لفّه حول الجسم بحيث يكون الطرف اليساريّ فوق الطرف اليميني، ويتم لفّه بالعكس في حالات الوفاة والدفن، ويلف بحزام الأوبي وارتداء زوج من الأحذية التقليدية، وتسمى غيتا.
تم الاستغناء عن هذا الزيّ لصعوبة لباسه، فهو يحتاج إلى مساعدة أثناء ارتدائه، ولكن نجح البعض في تطويره بصناعته من القطن ليكون خفيفَ الوزن،
وهناك ما يسمى بالهاكاما، وهو لباس خاص بالرجال يُرتَدى أثناء القيام بالفنون القتالية .
ومن أنواع الأحذية اليابانية حذاء التابي، والزوري، والواراجي
فالبعض منها كالقباقيب الشامية، والصندل الخاص بالرهبان.
الفن الياباني
الدّراما اليابانية تعتبر الفنون التقليدية اليابانية من الكنوز الثمينة في الثقافة اليابانية التي انتقلت إلى كافة أنحاء العالم، وتتكون من الدراما، والمسارح، والرقص والمراسم التقليدية، حيث تشتهر اليابان بفن دراما النو اليابانية .
والذي يعود تاريخه إلى سبعة قرون مضت، فأصلُها طقوسُ الشنتو التي يلبس الممثلون فيها أقنعةً وملابسَ زاهية الألوان، حيث تقام على مسرح يشبه معبد الشنتو، فلهذا تقام عروض مسرحيات النو في الصالات المفتوحة والمضاءة .
مسرح الكابوكي :
يعود مسرح الكابوكيّ في تاريخه إلى أربعمائة سنة، وهو نوع من الدراما الكلاسيكية العلمانية التي تمزج بين الرقص والموسيقا والدراما في المسرحية،
البونراكو :
عبارة عن مسرح خاص بالدمى المصنوعة من الخشب والخزف، حيث تروي حكاية مع موسيقا الشامسين، ويدير الشخصيات ثلاثة فنانين يحركون الدّمى بحرفية.
فنّ الإيكيبانا :
عبارة عن فن تنسيق الزهور، والذي يعتمد على تشكيل عالم متناغم ما بين الإنسان والأرض والجنة، باستخدم الزهور بشكل بسيط ودقيق.
مراسم الشاي :
ويسمى تشانويو، وهو من أشهر التّقاليد لدى طبقة الساموري الحاكمة، وتعتمد على شرب الشاي الذي يقدمه صاحب البيت للضيوف، وعندما يلتفون حول الشاي وأدواته يتناولونه بصفاء ذهنيّ وجسدي، في غرفة صغيرة خاصة بشرب الشاي.
تبلغ نسبة مُعتنقي الديانة المسيحية في اليابان نحو 2% من السكان فقط، ويعتبر عيد الميلاد عطلة رومانسية أكثر من أن تكون عطلة دينية، ويتم الاحتفال بهذه المناسبة من قِبَل اليابانيين لكنهم يعتبرونه يوماً مشابهاً لعيد الحب؛ حيث يخرج الأزواج لتناول العشاء ويقومون بتبادل الهدايا الرومانسية في هذا اليوم.
قيادة السيارة :
السيارات في اليابان ذات نظام يختلف عن السيارات في معظم مناطق العالم، حيث إن المقود في السيارة يكون على الجانب الأيمن من السيارة؛ وإن السائق ملزم بالقيادة على الجانب الأيسر من الطرق، أما السرعة فيتم تحديدها بالكيلومتر وليس بالأميال كما هو معتاد، أما إشارات المرور فتكون أفقية وليست عمودية، بالإضافة لوجود عدد كبير من سائقي الدراجات.
العمل والأسرة :
.................................................
السيارات في اليابان ذات نظام يختلف عن السيارات في معظم مناطق العالم، حيث إن المقود في السيارة يكون على الجانب الأيمن من السيارة؛ وإن السائق ملزم بالقيادة على الجانب الأيسر من الطرق، أما السرعة فيتم تحديدها بالكيلومتر وليس بالأميال كما هو معتاد، أما إشارات المرور فتكون أفقية وليست عمودية، بالإضافة لوجود عدد كبير من سائقي الدراجات.
..................................................
الأسر في دولة اليابان تنشغل بأمرين أساسيين في الحياة وهما: العمل والمدرسة
ويعد الرجل المسؤول الأول عن الأسرة وهو الذي يعمل لإعالة أسرته
أما دور المرأة الأساسي فغالباً ما يكون عبارة عن إدارة المنزل وتربية الأطفال؛
بالإضافة لممارسة الحياة العملية للكثير من النساء .
وغالباً ما تعمل النساء في اليابان بوظائف ذات دوام جزئي .
أما المناطق الريفية فتعمل نساؤها بالزراعة؛ أما الرجال فيعملون في وظائف بأماكن التنصيع الغذائي القريبة من مناطق سكنهم.


ما رأيك بالموضوع !
0 تعليق: