..الحب خرافة
..حلمٌ..
ينتحُر على صمتِ الليلِ ألمُعْتِمِ
وعلى سفنِ الوهمِ العصرية
انفتح الجرحُ...
فلم نعرفْ
أقلوبٌ نحنُ
أم..أصنامٌ حجرية
![]() |
| الزمن ووجهه العاشق القديم - شعر - بقلم : صابر حجازى |
- الاِسْمُ =
صَابِرٌ
- اللَّقَبُ وَالجِدُّ = حِجَازِيٌّ.
- الجِنْسِيَّةُ =
عَرَبِيٌّ. مِصْرِيٌّ.
- يَنْشُرُ إِنْتَاجُهُ
مُنْذُ عَامٍ ١٩٨٣ فِي العَدِيدِ مِنْ الجَرَائِدِ والمجلاّت وَالمَوَاقِعِ
العَرَبِيَّةِ.
- أَصْدَرَ:.
١ - نبضات
قَلْبَيْنِ................. مَجْمُوعَةٌ شِعْرِيَّةٌ ١٩٨٣.
٢ - قَصَائِدُ
الرَّحِيلِ السَّبْعَةُ........ مَجْمُوعَةٌ شِعْرِيَّةٌ ١٩٨٤.
٣ - وَلَكِنَّي مَا
زَلَّتُ أُحِبُّكِ......... مَجْمُوعَةٌ شِعْرِيَّةٌ ١٩٨٦.
٤ - قِصَصٌ
مَمْنُوعَةٌ............ مَجْمُوعَةُ قصصية ١٩٨٧.
٥ - الزَّمَنُ ووجة
العَاشِقُ القَدِيمُ.. مَجْمُوعَةٌ شِعْرِيَّةٌ ١٩٨٨.
٦ - مَدْخَلٌ آلِيٌّ
الإِبْدَاعِ الشِّعْرِيِّ....... مَقَالَاتٌ نَقْدِيَّةً ١٩٩٤
عُضْوٌ بِعِدَّةِ
نَوَادِي ثَقَافِيَّةٌ وَأَشْرَفَ عَلَى الصَّفَحَاتِ الأَدَبِيَّةِ -.
بِالعَدِيدِ مِنْ
الجَرَائِدِ وَالمَجَلَّاتِ المِصْرِيَّةِ لِسَنَوَاتٍ طَوِيلَةٍ..
- شَارَكَ بِالعَدِيدِ
مِنْ النَّدَوَاتِ وَالمِهْرَجَانَاتِ الأَدَبِيَّةِ
كَمَا شَارَكَ فِي
العَشَرَاتِ مِنْ الأَمْسِيَّاتِ الشِّعْرِيَّةِ وَ القصصيّة..
- وَنُظِّمَ الكَثِيرُ
مِنْ الأَمْسِيَّاتِ الأَدَبِيَّةِ
أُذِيعَتْ قصائدة
ولقاءتة فِي شَبَكَةِ الإِذَاعَةِ المِصْرِيَّةِ -
نَشَرَتْ أَعْمَالُهُ
فِي مُعْظَمِ الدَّوْرِيَّاتِ الأَدَبِيَّةِ فِي العَالَمِ العَرَبِيِّ -.
- "ضِمْنَ"
المَوْسُوعَةِ الكُبْرَى للشعراء العَرَبُ "، وَالَّتِي أَعَدَّتْهَا الشاعرة
المَغْرِبِيَّةَ فَاطِمَةُ بوهراكة
تَرْجَمَتْ بَعْضَ
قَصَائِدِهِ إِلَيَّ الإِنْجْلِيزِيَّةُ وَالفَرَنْسِيَّةُ -.
حَصَلَ عَلَى العَدِيدِ
مِنْ الجَوَائِزِ وَالأَوْسِمَةِ فِي الشَّعْرِ وَالكِتَابَةِ الأَدَبِيَّةِ - تَتَنَاقَلُ المَوَاقِعُ الأَدَبِيَّةُ
اعمالة فُورَا نَشْرُهَا.
.................................................................................
نقش علي جدار الزمن
...........................
و لأنكِ دوماً في قلبي
كشراع يرفض أن يبحر
كالحزن القابع فى عيني
كــشتاءٍ
,
دوماً لا يمطر
كالظلٍ أمامي ,
أو خلفي
أسبقه حيناً....
يسبقني
يتبعني دوماً ,
لا يرحل
باقية أنتِ في
عمري
سر
أبدًا
لا يستر
**
ولأني دوماً أهواكِ
بالأملِ القابع في نفسي
بالحب الساكن في يأسي
أهواكِ
بفؤاد
طهّـرهُ حبك
يقتلهُ بُعدكِ كالخنجر
جرح أنتِ
لكنى
أنتظرُ
إيابك يا فجري
كدعاء الأرض
بأن تمطر
**
ولأنكِ كالنصل بقلبي ساكنة
أنزفُ شعري ..
أنزفهُ
فأراه كالزرع الأخضر
******
فلأجلِكِ يا حبي
أرحل...
في ليل الوحدة أتوغَّل
أعلنُ عصياني
فى زمن
بالحب ..
وبالصدق..
سيبخل
******
أحمل أحلامي فى كفي
أنثُرها
كالضوءِ بليلي ..
وأعود إليك أيا أرضي
بالسحب الحبلى بالمطر
..
..
فَلأنكِ دوماً فى قلبى
علمني الهجر بأن أصبر
أن أقوَى
فى ليل البعد
كشراعٍ فى موج الأبحُـر
أن أصرخ
فى وجه الريح
بأنى
.. أنى أكبر
..............................................................
لتحميل الديوان كاملاً


ما رأيك بالموضوع !
0 تعليق: