![]() |
| "كنت بريئه "قصه قصيره لنشوه أبوالوفا- مجلة الشفق |
لا أجد مكان للاختباء الكل يبحث عني لا أستطيع العودة لمنزلي بعد أن هربت من سيارة الترحيلات لأثبت براءتي .
بعد أن ابتعدت بمسافة كبيره عن السيارة المنقلبة، قمت بالعبور للناحية الأخرى من الطريق الذي كان نوعا ما مهجورا ،أوقفت سيارة نقل و طالبت من السائق ايصالي معه أوهمته أن بعضهم ألقوني في الصحراء بعد سرقة سيارتي ، كان شكلي المبعثر مساعدا لي ،
وصلت للقاهرة ،من حسن حظي أنى معتادة على الاحتفاظ بكارت الفيزا في جيب بنطلوني الجينز ،سحبت نقود و اشتريت ملابس و قمت بتغيير لون شعري للون الاشقر
توجهت لشقتنا متسللة ، كنت أدعو الله ألا يكون هناك الآن، و ألا يكون غير مكان المفتاح الاحتياطي ، وجدت المفتاح الحمد لله تحت المشاية في جيبها السري السفلي الذي صنعته بنفسي ،
دخلت بهدوء ، حمدت الله أنه ليس هنا ، حقائبه معدة و جاهزة في الصالة
اتصلت به من رقم غريب لا يعرفه كان بحوزتي عندما كنت أراقبه و استخدمت برنامج تغيير الصوت ،
أفهمته أنني من الشرطة ، و أن زوجته هربت ، و يجب عليه أن يخبرهم متى عرف عني شيئا ،
كنت موقنة أن هذا سيثير الرعب في نفسه و سيعجل بموعد سفره الذي كان مقررا في المساء فلقد اطمئن أنني لن أتكلم بعد أن أوهمت الكل أني أصبحت خرساء
انتظرت مقدمه في غرفة النوم ، ما أن دخل حتى بادرت بصعقه بالصاعق الكهربائي ففقد وعيه ، قمت بتقييده على الكرسي في المطبخ ، انتظرت إلى أن استعاد وعيه و تذكرت ما حدث
من شكي به و مراقبته وعندما فاجأتهما في الشقة و تعاركت أنا و تلك الشمطاء و حاول هو التفريق بيننا وأخرج مسدسه ليحاول تخويفنا به لنبتعد عن بعضنا ، و لم أبالي به و استمررت في شد شعرها انطلقت الرصاصة بالخطأ من المسدس و أصابتها فقام هو بضربي على رأسي و عندما أفقت وجدت المسدس الناري في يدي و الجثة بجواري و هو يقف مبتسما و ما لبثت الشرطة أن حضرت ، و ادعى هو أني امرأه شكاكة و ظننت به الظنون و قتلت تلك الفتاه ،في عراكي معها،
تماسكت و ادعيت الخرس ، همس ساعتها في اذني و هو يودعني "من الجيد أنك أصبحت خرساء ، ستعدمين و أستولي على كل أموالك في حسابنا المشترك "
صممت على الانتقام منه و سهل الله لي الهروب بعد انقلاب سيارة الترحيلات
انتظرت إلى أن استعاد وعيه
و الآن يا زوجي الخائن حان وقت الحساب لقد صدم عندما سمع صوتي
أمسكت المسدس مصوبة إياه بين قدميه ، إما أن يعترف صوتيا بأنه من قتل الفتاة و إما أن أصيبه بين قدميه
لم يصدقني في البداية ، لكن بعد أن جذبت صمام الأمان بالمسدس ، صدقني و سجلت له اعترافه على الهاتف
دخلت و ارتديت القناع المنقي للهواء و فتحت أنبوبه الغاز ، وجهتها لوجهه بعد أن كممت فمه لكي لا يصرخ ،
راقبته حتى تأكدت أنه مات ، فككت قيوده ،ومسحت آثاري من المكان ، ثم سلمت نفسي للشرطة ،
وجدوه ميتا في الشقة ووجدوا التسجيل على الهاتف فتأكدوا أنه انتحر لتأنيب الضمير و أصبحت أنا حرة
سجنت عندما كنت بريئة ، و الآن أنا قاتلة طليقة
تمت بحمد الله

بجد مش عارفه اقولك ايه تحفه يا استاذه نشوه حقيقي تحفه ربنا يزيدك
ردحذف