نحن بني البشر لا نملك في هذه الحياة خيارات كثيرة كما نعتقد، نحن مُخيرون حتى درجة مُعينة إن وصلت إليها فلا سُلطة لك على شيء ظننت يومًا بالخطأ أنك تستطيع السيطرة عليه بالكامل، أنتَ قويٌ ما دُمت لم تُجبر على أداء اختبار القُدرات، ألا تخشى أن تكون النتيجة صادمة بالنسبة لك!!.. وأن القوة التي تتفاخر بها تبيتُ مُجرد قوة واهية مع أول عرقلة لك تتناثر شظاياها أمام عينيك دون حول لك ولا قوة!. بئس روح ظنت نفسها فوق مستوى الأخطاء وارتكاب المعاصي وخاضت في الأنام وهدمت خواطر -لو وجدت كفًا من اللين لما انحرفت- بئس ظهور رخوة لا يُمكنك الاستناد عليها في بأسك قبل قوتك تلك التي تدير ظهرها لك وتحرمك فرصة ثانية تخلق من روحك الغافلة جديدة توابة .
لتحميل النوفيلا من هنا
ما رأيك بالموضوع !
0 تعليق: