حلمنـــا بالعـدالة دومــاً فلما استحالت ركضنا نحو القبور
فــإذا بحــــارس القبــور يرتشي وينـادي بقيمـــة العبــور
ومتاجـــر الأكفـــان تمنــع التسـول ولا تبيــع إلا بالأجـور
تأزمت أحوالنا دنيا وأخرى فكيف نجتاز درباً بين السطور
وكاتم يكتم الأنفاس كمدا وإذا بكينا نادى بالويل والثبـور
يقــول تلك الحيــاة لأهلها والموت هدية للبائس المجبور
نطفئ الظمأ بدموع العيـن والجـوع نشبعه بلسعة الدبـور
ونقول غــداً قد يكون الخلاص مـن مطـــارد يجد بالعثور
ثم نرتجي مــن يترك البحر رهواً كموسى في أهل الزبور
بقلم : عمر عيسى

ما رأيك بالموضوع !
0 تعليق: