كنت أسير على طريق رسمت حدودة لنفسي
بدأت من أوله وكانت عيناي ترى أخره
أطلت المسير وَ كُلي أملٌ أن تدرك قدماي مد بصري
ابتعدت عن البداية أسرعت في سيري لعلي أنال مرادي
مرت بي نسمة باردة جمدت خطواتي أغمضت عيناي
واستنشقتها حتى ملأتُ كل خليةٍ في جسدي
سرعان ماغابت النسمات وسرعان ما أردت أن أكمل الطريق
لكن!
غابت نهاية الطريق ...
بل اختفت معالم الطريق ...
نظرت حولي لعلي أدرك مكاني
رأيت الطريق الذي سرت فيه بلا نهاية
ظهرت حقيقته
كان طريقي ولو يكن
كان الطريق الذي سرت فيه لعلي أدرك السراب الذي رسمته لنفسي في نهايته
أدركت خطأي
لكني قد ابتعدت عن البداية وضاع الزمان وراء السراب
خارت قواي ولم أعد أدري كيف أعود !
بقلم : مازن حلمى

ما رأيك بالموضوع !
0 تعليق: