قصة رعب - همسات مخيفة - قصص الشفق المكتوبة

قطع عليه رنين هاتفه أجاب عليه وكانت مكالمه من رئيس المتحف الأثري يدعوه لحفل يقيمه في المتحف لبى دعوته وفي الليل حضر الحفل ذهب يتجول بين القطع الاثريه الى ان رائ قطعه اثريه اصابته بالدهشه كانت قطعه مماثله للشخص الذي استضافه في الامس رأى رجلا من العاملين في المتحف فقام بسؤاله عن القطعه سأله:من هذا الرجل؟!!
شارك :
قصص رعب pdf
قصة رعب - همسات مخيفة 
قصص رعب pdf -تحميل قصص رعب

في ليلة من ليالي الشتاء الممطره كان شابا كثير الترحال يسير على قدميه وهو ينتفض بردا وملابسه مبلوله بماء المطر وقف امام مدينه باليه بمباني قديمه ظن ان المدينه مهجوره لانها خاليه من اي سكان نظر الى اسفل قدمه رأى رباط حذاءه مفتوحا نزل على قدميه وبدأ يربطه فسمع أصوات همسات رفع راسه واذا به يرى المدينه ممتلئه بالسكان والسيارات التي تسير من امامه ومن خلفه والمباني الراقيه الفخمه..

لم يستطع الوقوف من هلع المنظر ظن انه يخيل له الا ان اتاه رجلا يسير بوقار وقف امامه ومد يده ليصافحه:لعلك تائه؟!!
صافحه وهو مندهش مما رأه:نعم لا اعلم كيف قادتني قدماي الى هذه المدينه!
رد عليه وهو يبتسم:تفضل الى منزلي استطيع استضافتك هذه الليله
ذهب مع الرجل الى منزله وهو يتجاهل نظرات الناس الغريبه له وصل الى منزل الرجل
الرجل وهو يخلع معطفه:سأذهب لأحضر لك الطعام والشراب تفضل بالدخول الى هذه الغرفه،
دخل الشاب بعد أن ذهب الرجل وهو في قمة استغرابه من المدينه ثم شعر بحركة خلفه نظر اذ  يرى الرجل يضع له الطعام والشراب على الطاوله
سأله وهو في قمة انداهشه:متى اتيت لم ارك وانت تدخل؟!
جاوبه الرجل بهدوء:عندما دخلت انا كنت انت منغمسا بالتفكير تعال وتناول الطعام قبل ان يبرد
بدأ الشاب يتناول الطعام بعد ان انتهى من طعامه اعطاه الرجل معطفا ليتدفئ به ثم استلقى على الفراش ودخل في سبات النوم مع اشراقة الشمس استيقظ الشاب نظر الى المكان الذي هو فيه دهش عندما رأها غرفته وهو مستلقي على فراشه قام مسرعا خرج من الغرفه لعله في منزل الرجل في غرفة اخرى زادت دهشته عندما رأى المنزل منزله والمدينه مدينته دخل الى الغرفه نظر الى فراشه لعل الليلة الماضيه كانت حلم لكنه وجد على الفراش المعطف نفسه الذي اعطاه الرجل ليتدفأ به..


قطع عليه رنين هاتفه أجاب عليه وكانت مكالمه من رئيس المتحف الأثري يدعوه لحفل يقيمه في المتحف لبى دعوته وفي الليل حضر الحفل ذهب يتجول بين القطع الاثريه الى ان رائ قطعه اثريه اصابته بالدهشه كانت قطعه مماثله للشخص الذي استضافه في الامس رأى رجلا من العاملين في المتحف فقام بسؤاله عن القطعه سأله:من هذا الرجل؟!!
العامل:هذا من سكان المدينه المجهوله توفي منذ مئات السنين وهذه القطعه تشبهه وهو الان مدفون في المقبره المجاوره للمتحف
كان الجواب كالماء البارد يسكب على الشاب خرج مسرعا وهو في قمة رعبه من الذي رأه
مرت على هذه الحادثه ثلاث سنين والى الان والشاب لم يجد تفسيراً لما حصل له قبل مرور السنين وقرر ان ينسى ما حصل له ويكمل مسيرة ترحاله المستمره.
اقرأ المزيد من القصص الرعب  من هنا  
شارك :

روايات رعب

ما رأيك بالموضوع !

0 تعليق: