قراءة أونلاين قصة رعب فيسبوكية - مجلة الشفق

أنا من محبي التواصل على الفيس بوك ولي صديقة من ايام الطفولة تواصلت معها قريباً ونتبادل المنشورات والتحيات والاعجابات ....ولكن منذ أيام لاحظت ان هناك من يضع تفاعلات على ردودي معها ..في البداية لم اكترث ولكن عندما زاد الامر عن حده اتصلت بصديقتي لأشكي لها من هذا المتطفل فقالت انها سترى الأمر بنفسها ولكنها فاجأتني عندما قالت باستغراب لا يوجد أي تفاعلات عزيزتي وبعد جدال صورت لي صفحتها وفعلا لا يوجد ....عندها اقترحت علي صديقتي ان أدخل صفحة هذا المتطفل لعلنا نعرفه.
شارك :

قراءة أونلاين قصة رعب فيسبوكية - مجلة الشفق
قراءة أونلاين قصة رعب فيسبوكية - مجلة الشفق


أنا من محبي التواصل على الفيس بوك ولي صديقة من ايام الطفولة تواصلت معها قريباً ونتبادل المنشورات والتحيات والاعجابات ....ولكن منذ أيام لاحظت ان هناك من يضع تفاعلات على ردودي معها ..في البداية لم اكترث ولكن عندما زاد الامر عن حده اتصلت بصديقتي لأشكي لها من هذا المتطفل فقالت انها سترى الأمر بنفسها ولكنها فاجأتني عندما قالت باستغراب لا يوجد أي تفاعلات عزيزتي وبعد جدال صورت لي صفحتها وفعلا لا يوجد ....عندها اقترحت علي صديقتي ان أدخل صفحة هذا المتطفل لعلنا نعرفه.
فسارعت الى دخول صفحته فوجدتها قد امتلئت صوراً لأشخاص ومنزل وطريق واتجاهات وكلها تبدو غريبة ،فأرسلت الصور الى صديقتي التي تعرفت على المنزل في الحال وقالت بحماس:هذا البيت الذي كنا نسكنه في طفولتي ولكننا انتقلنا منه وبعناه كم اشتاق اليه ،ولكنها لم تتعرف الى الاشخاص .
فاقترحت عليها ان نذهب معا غداً بعد الدوام الى المنزل لنتعرف الى ساكنيه وفعلاً هذا ما كان ..وقبل وصولنا صادفنا رجلاً تعرفت اليه صديقتي انه جار قديم فسألته عن البيت فأخبرها أن مشتروه رحلوا عنه منذ سنين عديدة وتركوه مهجوراً فاستغربنا وقلنا قد يكون مخطئاً أو سكنه اناس جدد فمضينا في طريقنا ودخلنا حديقة البيت التي كانت مليئة بالاشواك ويبدو انها مهملة من سنين ويسودها الصمت الا من صوت قط يمووء ،التفتت الى صديقتي وقلت لها فلنعد ادراجنا فأيدتني ....وهممنا بالمغادرة لولا أن باب المنزل فتح وسمعنا له صريراً مخيفاً فالتفتنا نحوه وهنا كانت المفاجأة.....لمتابعة القصة علق ب...تم..... وسيأتيكم الجزء الثاني عن قريب .........
لا تصدقوا رح اكملها الكم ...........
كانت المفاجأة عندما فتحت الباب امرأة عجوز ترتدي ملابس رمادية وناظرتنا بهدوء وأشرت لنا لندخل البيت...طبعاً تشجعنا ودخلنا البيت الذي كان يبدو عليه القدم في كل شيء حتى جدرانه الخشبية تملأها شبكات العنكبوت والغبار يعلو المقاعد واحضرت لنا كوبين من الشاي مسكناهما شاكرتين وتفاجأنا من شدة برودتهما حتى المنزل كان شديد البرودة رغم عدم وجود تكييف ورغم اننا في شهر آب .
ناظرت المراة العجوز صديقتي بشبح ابتسامة وقالت:لقد كبرت كثيراً يا عزيزتي ما زلت اذكرك طفلة واهزك في سريرك واداعب شعرك الاسود الطويل...نظرت الى صديقتي فرأيت على وجهها علامات التعجب وقالت :ولكنني لا اعرفك ولم تكوني معنا...فقالت العجوز: ولكني اعرفك جيدا........
وفي لحظات ذهولنا تفاجأنا برجل ومعه شاب وفتاة امامنا ويرتدون  ملابس رمادية ايضاً ويحادثون صديقتي ويعاتبوها لماذا تركتهم ولا تسأل عنهم وهي في استغراب شديد .....وهنا بدا الخوف يدخل قلبي وبدأت ارتجف فحركت يدي الى جانبي فجأة ويا للهول اقسم انها اخترقت ذراع المرأة العجوز يا ربي ماذا فعلت واين انتهى بي فضولي واين احضرت صديقتي المسكينة أمسكت ذراعها وأنا ارتجف وهي كذلك وقد احاط بنا المجهولون ثم فجأة ظهر طفل صغير واقترب من صديقتي واحتضنها وقال لها معاتباً أين تركتيني يا صديقتي كنا نلعب سوياً وها أنت كبرتي وانا لا اجد من ألعب معه.......هنا نظرت لي صديقتي برعب وانا قد تجمدت ملامحي من شدة الخوف فقالت بهمس :اتذكر مخرجاً للبيت من الدرج على يمينك وتمسكت بيدي فتشجعت واشرت لها بالانطلاق واخذنا نركض بسرعة ونزلنا من الدرج واصوات اقدامهم تلاحقنا ثم توجهنا الى ممر طويل مظلم ثم الى ممر آخر اضيق ثم قبو صغير معتم اختبأنا هناك ونحن نلهث بشدة ونرتجف لاحظت كبوة في الجدار فيها  بصيص من الضوء فتحتها فأنارت المكان قليلاً رأيت جسداً مسجى على لوحٍ خشبي اقتربت بخوف منه فاذا به جسد طفلة صغيرة بشعرها الأسود الطويل وتبدو كجثة ....يا  للهول انها فعلاً جثة رفعت الشعر عن وجهها وهنا كانت الصاعقة ....رباه انها صديقتي ..هي..هي ولكن ايام طفولتها لا يمكن ان انسى ملامحها .....فنظرت برعب الى صديقتي التي لا زلت امسك يدها ....يا ويلي كاد يغمى علي لقد تحول لون ثيابها للرمادي وعيناها تلمعان صرخت برعب بعد ان تركت يدها :من...من...من انتي وماذا يحدث فقالت مبتسمه :الآن استطيع ان ارقد بهدوء بعد ان آخذ روحكي معي لم استطع ان اغادر الدنيا بدونك يا اعز رفيقاتي ....... وضحكت بصوت مخيف وتحولت يداها الى مخالب مخيفة وانقضت علي وامسكت رقبتي وأخذت تخنقني وأشعر بروحي تفارق جسدي والغرفة من حولي مليئة بالاشخاص وكلهم يرددون ترانيم مخيفة ويحركون اجسادهم بطقوس غريبه ونظرت نحو عينيها وقد ازداد لمعانها المرعب ومن حرارة الروح رفعت يدي محاولة نزع يديها عن رقبتي وقد قاربت على الاختناق وفتحت فمها فاذا بصوت فحيح يصدر منها وله صدى وهمس كأنها مناجاة وأنين وألم ااااااااه كأني اسمع صوت ندى نعم ندى تلك الطفلة التي ضاعت منذ سنوات في حينا وكنت اكبر منها بسنتين وكانت تغني لي اغنية العيد نعم ......هذا صوتها تصرخ يا الهي لكن كيف ولماذا يخرج من جوف صديقتي الشبح أتكون....اتك
كون .....أتكون قتلتها
وهل هذا ما ستفعله لي وزاد اختناقي ودموعي تتساقط بقوة ومحاولاتي لابعادها لا تنفع بل بدأت قواي تخور ومخالبها تنغرس بعمقٍ اكثر واصوات الترانيم تزداد ارتفاعاً يرافقها ضحكات اطفال يركضون ويخترقون جسدي ذهاباً واياباً وكأنهم ينتظرون لحظة تحولي لشبحٍ مخيفٍ مثلهم يا ويلي ويا وداعاً يا اهلي وناسي وحياتي .....
شعرت باقتراب المراة العجوز التي يبدو انها كبيرتهم  ولمحتها بطرف عيني تخرج مقصاً من جيبها وصوتها يرتفع
بالترانيم وتمسك بشعري القصير تريد ان تقطع خصلة منه وكانها تقليد متبع والكل باسطٌ يديه يريد حصته من الشعر وانفاسي تكاد تتوقف ولا ادري ماذا بيدي ان اعمل سوى ان اهمس باغنية العيد بصوتي المخنوق الذي يفارق الدنيا للأبد
وحاولت جاهدة اخراج الحروف من جوفي او حتى ألحانها لاجد يدي صديقتي الشبح ترتخي قليلا عن عنقي فتشجعت بالغناء ورفع همسي لاجد بريق عينيها أخف قليلاً لكن الباقون مستمرون في طقوسهم .....هل...هل روح الصغيرة ندى تقاوم هذا الشبح المخيف وتمنعها من قتلي ربما فانا اجد فحيح الاصوات في جوفها يزيد ويختلط صوت ندى الطفلة بأصوات اخرى كانها تتعاون باجابتي فاكملت الهمس وانا ابعد يدي صديقتي الشبح عن رقبتي والتفت بسرعة لاخذ المقص من العجوز واكمل قص خصلة الشعر وارميها في زاوية الغرفة فأسرعت الارواح باتجاهها واستغللت الموقف لاركض بسرعة باحثة عن المخرج وبكل طاقتي خرجت من القبو باتجاه الممر الضيق ثم الممر المتسع ثم صعدت الدرج وتعثرت عليه لكن قمت بسرعة وانا اشعر باقتراب الاشباح وصوت صديقتي الشبح يعلوها اذ يبدو انها نجحت في السيطرة على الارواح في داخلها فسرت بخطواتي المرتجفة لاكمل صعود السلم ثم الركض باتجاه المخرج الذي دخلنا منه لكن....لكن تفاجأت بصديقتي الشبح ومعها كل الاشباح امامي واقفون امام باب المدخل فسقطت على ركبتي بخوفٍ والمٍ واستسلام فحتماً انها النهاية لا قدرة لي عليهم واغمضت عيني مودعة حياتي من جديد.........
وبداوا بالاقتراب مني وهم يرددون ترانيمهم المخيفة وبعداءٍ وسخطٍ اكبر اذ يبدو انهم فقدوا صبرهم معي وانا لا حيلة لي ولا قدرة لمقاومتهم لكن عندها وعندها فقط سمعت طرقاً مخيفاً على باب المدخل ورائحة الوقود تعلو وصوت بدا مألوفاً يتهدد ويتوعد فبدات الاشباح تنظر الى بعضها والى المرأة العجوز التي ارتبكت وبدا عليها الذعر وتكلمت بلغة غريبة والكل ينصت لها ثم تحركت وهم يتبعونها وانا انظر بتعجب نحوهم وهم يدخلون الغرفة المجاورة ثم فجاة انكسر باب المدخل فعاد خوفي لكن عندما لمحت من وراءه ارتحت قليلاً لقد كان الرجل العجوز الذي رأيته انا وصديقتي الشبح قبل دخول البيت ...نبهني صراخه من جديد وهو يدعوني للخروج فوراً من البيت فأومأت رأسي واستجمعت قوتي وخرجت .....ورأيت امامي جمع غفير من الرجال والنساء ويبدون عاديين  ومن البشر ويحملون مشاعل من النار وجركن من الوقود يصبونها حول البيت ثم بداوا بالقاء المشاعل نحو البيت ليحرقوه وقد اخذ الرجل العجوز بيدي ليبعدني عن الخطر ويهدئ من روعي وبدات النيران تعلو وترتفع ثم سمعنا أصوات مخيفة تستغيث فاغلقت اذني وكذلك فعل الجميع واغرب ما رأيته هو القط الاسود المخيف الذي اقترب منا ونظر نحونا ثم فجاة التمعت عيناه ورمى بنفسه داخل المنزل واختفى مع النيران وبدات الاصوات تخفت حتى اختفت تماماً وكانت لحظة غروب الشمس مع وهج النيران المخيفة هي سيدة الموقف ...شيئاً فشيئاً .....انتهى كل شيء وتحولت انظار الجميع نحوي واقبلت امراة نحوي بكاس ماء شربتها وانا ارتجف ورفعت رأسب على قولها ...هذا البيت كان لابد لنا من حرقه من سنين لقد ذهب ضحيته العشرات من الفتيات البريئات ........ ولكن الحمد لله الذي قدرنا على انقاذك عزيزتي.......نظرت الى العجوز وقلت بصوت مرتجف.....انها صديقتي لقد ....لقد
قال مبتسماً : اعلم يا ابنتي انها شبح لقد اكتشفت ذلك بعد ذهابكما نحو البيت ......قلت مستغربة : وكيف عرفت وانا صديقتها لم انتبه......قال العجوز : يا ابنتي لقد تذكرت ان اصحاب البيت الاصليين لم يكن عندهم الا ابنة واحدة وقد ماتت صغيرة وهذا متأكد منه فكيف عرفتني الفتاة وتعرفت على اسمي انني جارهم العجوز  وعندما نظرت خلفكما تمشيان على الرمال كان لخطواتك اثر عليها اما هي فلا اثر لاقدامها فعرفت انها شبح .......فجمعت اهل الحي لنتخلص من هذا البيت المرعب وننقذك،،،،،،،
هنا قال رجل : ولقد تأخرنا كثيراً ....سنوات من الرعب والاصوات المخيفة واناس تدخل ولا تخرج كان لا بد لنا من حرقه منذ سنوات ......هيا لنتعاون في دفن بقاياه تحت التراب لنتخلص منه للابد وبداوا باحضار الآلات والمعاول للعمل الجماعي......
اما انا فقد عدت الى بيتي منهكة ومرعوبة وتائهة احاول تناسي ما حدث واتجاهل تساؤلات اهلي واخواني عن سبب تأخري وبقيت اياماً اعاني من الرعب والكوابيس والذكرى المريرة .....حتى بدأت شيئاً فشيئاً استعيد حياتي ونشاطي ودراستي واحاول دفن هذه الذكرى .....ما اجمل العودةالى الحياة الطبيعية بعد هذه التجربة المخيفة .....مسكت هاتفي وكتبت خاطرتي عن اهمية الحياة واغتنامها بكل لحظاتها التي ان مضت لن تعود ووضعت هاتفي جانباً مبتسمة فجاءني اشعار من الفيس مسكت الهاتف وفتحت الاشعار فاذا هو تفاعل مع صورة مقص وهل تدرون ممن !!!!!
انه من صديقتي الشبح 

                 _انتهت القصة_
شارك :

قصص قصيرة

ما رأيك بالموضوع !

0 تعليق: