الحلقات الاخيرة من نوفيلا أدغال حبنا للكاتبه اكسير الحياة هدير محمد

شارك :

ابتلع  ظافر ريقه بصعوبة لكنه لم يعقب على شىء ،ابيضت سلاميته دليلا على تفكيره العميق لاحظ مهران ذلك لكنه لم يعقب ،فطن مهران ان ظافر يخفى شىء عنه يخص رغد ،طلب من الجميع العوده الى البيت حتى ترتاح رغد   ، استجمعت رغد قواها،خرج صوتها مهزوزا حيث قالت :
رافقيهم أمى الى المنزل ،لاداعى لوجودك بجانبى  فأنا سأخلد الى النوم  
نهرتها لمياء بصرامة لم تعهدها منها مسبقا :
سابقى بجانبك حتى لم ترغبى راحتى بجانبى   ،لاتتحدثى هكذا مرة أخرى

أشارت بعينيها تستعطفه ان يفهم ماتمر به وانها عدم قدرتها على التحمل أكثر من ذلك ،انحنى اليها  حتى يستمع لما تريده :

-أرجوك اجلب لى تذكره واحده فقط ،ارحمنى أشعر بأن روحى تنسحب منى ،بموت ارحمنى

 طلب منه الجميع تركه بمفرده مع رغد
حدق بها بنظرات ثابته كلها اصرار :
-لن اجلب لك هذا  ،وستعالجين من الأن حتى تعودين رغد القويه  التى رأيتها من قبل ،تحملى قليلا ،سيكون كل شىء على مايرام

قاطعت استرساله فى الحديث:
لم تعد لدى القدره  ،،رأسى تؤلمنى كثير  ،وجع لاقدرة لى تحمله

 دلفت  والدتها  وجدها بغتة الى غرفتها وجدوها فى حالة من الهياج تصرخ به :
لا اريد ان أشفى فقط احضر لى تذكره من الهيروين

 وضعت لمياء كفها الايمن على ثغرها تكتم شهقاتها من الصدمة  ،ابنتها مدمنة مخدرات وبالاخص مدمنة هيروين ،اما الجد فقد خارت قوته من هول الصدمة مع تأزم الوضع ،ضغط ظافر على ذر استدعاء الطبيب والممرضه ،سيطر الطبيب على الوضع بحقن رغد مهدئ سريع المفعول لتغفو فى الحال

 طلب ظافر من ادارة المشفى سيارة اسعاف مجهزه لنقل رغد الى المطار بعد ساعتين

   بعد  فترة من عودة رغد الى الاسكندرية  ،ظهرت اعراض انسحاب  المخدر من دمها وجسدها بالكامل وتأزمت حالتها من انهاك وضعف وقىء مستمر ،وحمى شديدة ونوم بالساعات  وعصبيه ،وصراخ

حاله من الحزن الشديد سيطرت على الاجواء  ،حاول الجميع التماسك امام رغد ، رغم الزياره الممنوعه التى منعها  الطبيب  وحبسها بغرفه منفرده عن الجميع الا أن ظافر ضرب بأوامر الطبيب الحائط واقتحم غرفة رغد  ومعه  الاطعمة التى تعشقها رغد   ،جلس بجانبها على  فراشها  الوثير

الفصل الرابع

دلف ظافر الى غرفة رغد ذات الالوان الهادئة المريحه لأعصاب   ،متجانسه الوانها فهى خليط من اللونين الروز والازرق النيلى  يغلب عليها طابع التمرد كصاحبتها ،القى نظره على رغد المتكومة على نفسها نائمة بوضع الجنين  على مضجعها الوثير تغوص فى نوم عميق ،أغلق  الباب خلفه بعد انتهى   من صب تركيزه على الغرفه  واكتشافها بعنايه ،توجه نحو الفراش الوثير ووضع الحقائب  الموجوده معه على احدى الكراسى القريبه من الفراش ، ،جلس بجانب  رغد   من الناحيه الاخرى للفراش ،تمدد بجانبها على الفراش بعد ان عدل هيئة نومتها الغير مريحة ،تاملها بلهفه يتشبع منها فكانت ترتدى     بلوزه  ضيقه بدون اكمام  ذان اللون الاحمر قانى تصل الى خصرها القد مظهرة نحافتها الشديده  وسروال قصير من ذات اللون يصل الى منتصف فخذها ،تأمل وجهها  المنهك  من التعب  ومايتخلله من اصفرار بشرتها ،سواد تحت جفونها لكنها مازالت جميله ،عيناه لم تحايد وجهها يتشرب ملامحا فى ذاكرته دون وعى منه ،مسد بانامل يده اليمنى بحنان قسمات وجهها ،يتحسسها بحب ،انتفضت بذعر أثر لمساته ،صرخت بعدها  ،تلقفها بين أحضانها يهدهدها كطفل صغير فى حضن أحد والديه ،جذبها اكثر بين أحضانه  يريد يدمغها بقلبه ويغلق قلبه عليها ،عبث بخصلات شعرها السوداء  ،همس لها بصوت منخفض :
-لاتخافى رغدى مادمت بجانبك

افردت ذراعيها بطول السرير  ولفتها حوله خصره  ،حاصرته بين أحضانها ،استطردت بطفله تدلل على ابيها :
هل من الممكن ان تنام بجانبى اليوم ولا ضير ان قصصت لى شىء
 تهللت أساريره  ليشد من تواجدها داخل أحضانه مردفا:
بالتأكيد حبيبتى فهذا هو مكانك لأخر لحظه بعمرى

   بعد فتره   سبح الاثنين فى سبات عميق

استيقظت من غفوتها تشعر بثقل  معصم شخص على جسدها  بحاوطها بفخذيه واضعا أرجلها بين أرجله ومفترشا شعرها كوسادة له،تملمت من نومها ،تحاول بكل جهدها أن تنتزع نفسها من داخل أحضانه ،حتى تستطيع التعرف على هوية ذلك المجهول  فوجهها ليس من ناحية وجهه فظهرها له من كترة محاولاتها فى الفكاك استيقظ ليحررها من قبضتها ،أدارت له رأسها  أستفسرت  قائله :
-ما الذى أتى بك الى غرفتى  ،كيف غفوت هنا

 أجابها بمكر محتويا اياها داخل أحضانه  :
جئت من الباب  جالبا اليكِ أطعمتك المفضله ،غفوت هنا بجانب زوجتى بعد أن طلبت رغدى منى ذلك بنفسها

 ضحكت بأصوات عاليه أسرته بها اليها مجددا ،تاه بين ضحكاتها التى تطرب الأذن كأنها لحن موسيقيا مميزا  يشدو به أحد المغنيين القدامى ،أفاق من شروده على صوتها الندى تساله :
-أين هذا الطعام لأتناوله

  ابتسم بعبث :
-سأحضره لكِ بشرط أن أطعمك بيدى

بعد مفاوضات منها قبلت بالامر  أرجعها بحنيته واحتوائه لها الى سنوات من الماضى حينما كانت تحت كنف والدها   بشعر بوجوده بالاكتمال والأمان ،لاتعرف ماهية شعورها نحوه ،كل مابه يؤثرها ،يسيطر على تفكيرها وعلى أحلامها ،ترغب ببقاءه جانبها دائما ،تخشى ابتعاده أوفراقه ،كل يوم يتغلغل فى أعماقها أكثر ،تتمنى ان تعرف هل هذا هو الغرام أم ماذا

بعد ثلاثة أشهر من ذلك الحدث ،عاد   ظافر من عمله  مجهدا قليلا ،سأل عن رغد  أخبرته أحدى الخادمات بأنها تقف أمام حمام السباحه ،توجه مباشره الى مكان تواجدها ،تأملها بشغب ،لمح شرودها عدم ادراكها لعودته ،لمعت مقتليه بنظرات الخبث ،تسلل على أطراف أصابعه حتى وصل موقعها ،عانقها من الخلف بغتته ،تغلغت رائحته تسرى بداخل جسدها بالكامل ليس انفها فقط تلهب حواسها ومشاعرها فلقد أغرمت به حتى النخاع ،نثر قبلاته المتفرقه على طول عقها المرمرى ،اهتز جسدها بالكامل برعشة لذيذه تنتابها من قربه ، أغمضت جفونها لتمتتع بلحظة قربه بجانبها ،فى أقل من ثانيه قذفها الى داخل المياه برفقته ،فزعت فى البدايه حين ابتلت ملابست ،اضطرت الى فتح جفونها لتفصلها على تلك اللحظات الرائعه اكتشفت انها بداخل المسبح   وهو بجانبها ،سبحت بعيدا عنه تراشقه بالمياه حيث ادعت الغضب قائله :
-حسنا سيدى الضابط لكل فعل رد فعل

    قهقه عدة ضحكات رجوليه  ،تاهت فى رمادية عينيه ،أفاقت على اختفائه من حيزوجودها ،مقلتيها تبحث عنه فى كل مكان ، شعرت به خلفها يحاوطها بيده  ثم يديرها اتجاهه ملتقطا شفتيها فى قبلات دافئة يبثها شوقه
افاق من نشوته  بعد أجلسها على مقدمة المسبح متحدثا :
-يكفى هذا الوقت سنتزوج الاسبوع القادم

  تمهلت قليلا ثم أجابت :
-موافقه على مبدأ الزواج لكن بشروطى أن تتقدم لى كأى بنت   وبعدها لك ماتريد

اتفق مع أقاربه على الهاتف  على الاتيان الى الاسكندرية بعد يومين بمناسبة عيد ميلاد رغد ،زينت حديقة المنزل بالزينة والانوار لتضىء الحديقه بأبهى طلة ،ارتدى ظافر  قميض أحمر يبرز ضخامة جسدة المتناسق مع عضلاته وستره زرقاء أنيقه ،سروال ضيق يبن مدى نحافة جسده السفلى من اللون الأسود من خامة الجينز التركى ،     وشعره مصفف بعناية أبرزت مدى نعومته  ،حامل فى يده يده باقة من ورود الجورى  ،يقف عند مدخل القصر منتظرا خروج رغد ،صعد الجد مهرن حتى يصطحب رغد من الأعلى ،هلل  حين رأها بتلك الطلة الملائكية ،   لبسب ثوب طويل يجسد حنايا جسدها مظهرا مدى جمالها ،ففستانها الارجوانى قد أظهر بشرتها القشدية بجدارة ،فالثوب مفصل بدون اكمام او أحباب ضيق من اعلى الصدر الى منتصف خصرها ثم يتوسع قليلا الى النهاية ،  فقد أبدعت المزينة فى وضع   أدوات التحميل التى أظهرت مدى جمالها  مبرزه تقاطيع وجهها  ،صففت خصلاتها  بانسيابيه حتى تستولى ظهرها بأكملها

قبل جدها جبهتها  ،ثم وقف بجانبها واضعا معصمه فى معصمه ثم همس لها قليلا:
حتما سيجن ظافر حين تقع عيناه عليكى بطلتك الملائكيه

 هبطت درجات السلالم بتؤده ،بخطوات واثقه عبرت رواق القصر متجهه حيث الحفل بخارج القصر فى الحديقه ، انطلقت   الموسيقى الصاخبه مع ورق الزينه حين خطت قدميها أرض القصر خارجا ،سلم ظافر على جده ،انحنى مقبلا يده اليمنى   ثم اعتدل فى وقفته ليتسلم رغده من جده  ،   تحدثت رغد    بتلقائيه بصوت منخفض :
لما كل هذا الاحتفال
 ابتسم بخبث :
-دقائق قليله وكل شىء سينكشف فقط استمتعى بالأجواء

 حين وصلت رغد  الى ساحة الحديقة ،تفاجئت بتقدم ظافر فى محازاتها ،جتى على احدى ركبتيه مخرجا  خاتم رقيق من الماس على هيئة فراشه صغيره ،ثم ارتفع  صوته فى الاجواء  مستطردا :
بحبك يا سمو الأميره ،فقط تزوجينى لتزينى حياتى سعادة محمله بالورود

أماءت رغد بوجهها علامة الموافقه  لكنه تجاهل اشارتها  مردفا :
سأظل هكذا كثير لقد أوجعتنى ساقى
 
تجرأت رغد  قائله رغم خجلها :
موافقه أقضى العمر كله معك ظافرى

 باغتها  ظافر بحملها من الارض والدوران بها مع رفعها الى أعلى  متخطيه عنقه ،فى هذه الاثناء تفاجئت رغد بالورود الحمراء تقذف عليهم وتتراشق ،ثم ألبسها باقى شبكتها    بسعادة عارمة تتغمدها

فى منتصف الاحتفال ،التفتت الى حيث يشير ظافر وجدت  قالب من من الكيك مرسوم عليه صورتها  مكتوب عليه كل سنة وانتِ معى رغدى     حبيبك ظافر ،احتضنته ،بتملك ثم همست له فى اذنيه :
وجودك بجانبى يكفى،بحبك

 بعد انتهاء الحفل  ،صعودها الى غرفتها ،ابدلت ملابسها بمنامه من اللون الأرجوانى  تصل الى منصف فخذها بدون أكمام ،اتصل بها ظافر يخبرها انه بالخارج يطلب منها ان تفتح له الباب  ،تداعت عدم الفهم قائله :
-لما سأفتح لك الأن ،اذهب الى غرفتك  الان وسنتحدث غدا
 راوغها قائلا:
هكذا لاتومى الا نفسك فقد أخطأت حين جلبت لكى  شيكولاته المفضله لكِ
  فتحت له الباب بسرعة فائقه ،توغل الى الداخل موصدا الباب خلفه ،ثم تلفقها بين أحضانه ثم همس لها بمكر :-
ذكرينى فيما بعد أن أعاقبك

 لم يدعها تدرك مايعنيه ،اقتحم حصونها مقبلا شفتيها بلهفة شديده يروى عطشه من حبات التوت

ثم حملها بين ذراعيه متوجها نحو فراشها الوثير ،أراحها على وساتها ،ثم قبلها من وجنتيها ،اعاد اقتحام قلاع ثغرها دون  ممانعه ،ثم دثرها بغطائها ،أغلق الاضاءة ثم خرج متوجها نحو غرفته

فى الصباح الباكر حيث عمرت الشمس الكون باشعتها الذهبيه  أنارت العالم بالحركة والنشاط ،التفت عائلة مهران غالب مائدة الطعام ذلك فى السابعة والنصف صباحا ،القت رغد تحيتها الصباحيه على الجميع،قبلها جدها على جبينه ثم جلست بجانب ظافر حتى تأكل ،شاكسها بصوت لا يسمعه سواهما هاتفابمكر محبب الى قلبها :
اين تحية الخاصه بى
لكمته بقدمها اليمنى فى قدمه اليسرى ،كزت على اسنانها اللولى  تحدثت بنزق قائلة :
الزم أداب الطعام والا سأترك الطعام

لم ينطق بحرف لكنه تحسس فخذها الايمن بحميمية ،حاولت ابعاد يده من على فخذها الا انه لم يبتعد بل زاد من حركاته لتصبح أكثر جراءه، كسا وجهها حمره محببه  اليه استطرد قائلا موجهها حديثه الى جده :
-جدى  أريد أن أتزوج  رغد فى نهاية الاسبوع القادم

 شهقت رغد  حين استمعت الى حديث زوجها ثم أرفت  :
بالتاكيد هذا مزاح زواج من الاسبوع القادم !

تعجب من حديثها لكنه اجاب :
زواجنا يارغد

جنت من تصرفاته لكنها لم تنطق بحرف بل تركت غرفة الطعام واتجهت الى غرفتها ،تعقب خطواتها ظافر
قبل ان توصد الباب خلفها ،تعجل بالدخول الى غرفتها مغلقا الباب بالمزلاج  ثم وضعه فى جيب بنطاله الاسود ،ثم دنا منها مختطفا عده قبلات من على ثغرها ويده تعبث فى خطلات شعرها الاسود  ثم تحدث يصوت أجش :
دعينا نتزوج   رغدى لم أعد أتحمل قربك دون امتلاكك بالكامل

أسكتها مرة ثانية بتوزيع قبلات متفرقه على وجهها وعظمة الترقاوه  بحميمية شديده ثم هجم على شفتيها مرة أخرى يلتهم من جرة التوت خاصتها حتى يشبع منها لكنه لايشبع بل يجوع ويطالب بالمزيد

   بعد أسبوع فاجأ ظافر رغد بثلاث أثواب زفاف ،اختنقت جفونها بدموع الفرحه ،ضم وجهها بأنامله  ،يتلمس قسماته بحنان :
لاتبكى حبيبتى انتى خلقتى لتنيرى الكون بابتساماتك العذبه   متمردتى الجميله دعينا نفرح اليوم بزفافنا هنا بالاسكندرية وبعدها نسافر الى أسيوط لتحضر حفلتى زفاف لنا

   فى المساء

 فى احدى قاعات الافراح فى زيزينيا ،استقلت  رغد عربة سندريلا   قادها  3رجال واحد من الامام واثنين من الخلف  حيث حركوا العربه الى باب القاعه ،فتح  باب العربه ظافر ،هبطت من السياره بطلة ملائكيه بفستان زفافها الانيق  ثم توجهت الى داخل  اعجبت رغد كثيرا بمظهر ظافر فى البذلة السوداء من نوعية التوكسيدو

الحفله الاخرى كانت بنادى الضباط فى اسيوط ارتدت ثوب مشابه من ذلك  اما ظافر فارتدى ملابس عمله الرسمية

 اما الحفل الاخير فكان فى نجع بنى غالب
حيت ارتدى ظافر جلباب صعيدى واسع من اللون الابيض اما هى فارتدت اللصعيدى
قضت سهرة مميزه هناك

 فى  الجناح الخاص بالعروسين

 طلبت رغد من ظافر أن يختار لها بعض الاغانى الشعبيه    حتى تبدل ثيابها ،ابدلت ثيابها ببذلة رقص شرقى  عباره عن صدرية سوداء   وتنوره مفتوحه من الفخذين

   توجهت حيث يجلس ظافر  ،سرح ظافر فى طلتها التى زادته رغبه بها وهو يتقدم  ،صدته بيدها ،تحدثت بأغواء :
اخترت ياحبيبى ولا أختار أنا

 أشغل المسجل على

ده عينه مني ... وده عينه مني .. وانا عيني منك انت
ده نفسه فيا ...وده نفسه فيا .. وانا نفسي فيك انت
ده عينه مني ... وده عينه مني .. وانا عيني منك انت
ده نفسه فيا ...وده نفسه فيا .. وانا نفسي فيك انت
ما ببصش لغيرك لآلآ ..دانت رجل وسيد الرجالة
دانت معشش جوة قلبي حتي تعالي بص تعالي
دا الناس كفة وانت في كفة ... مكتوبلي من وانا لسه في اللفة
دانت الرجل اللي انا بحلم يأنجشني يوم الزفة
بشوش عليا .. دانا وحدانية متحبنيش
كدا مرة واحدة .. طب واحدة واحدة ومتفتريش
بشوش عليا .. دانا وحدانية متحبنيش
كدا مرة واحدة .. طب واحدة واحدة ومتفتريش
في رجالة كتييير في الدنبا بس منك ماعد مافيش
ده عينه مني....
بكلمة منك أنا قلبي داب
وبكلمتين انا جسمي سااب
بكلمة منك أنا قلبي داب
وبكلمتين انا جسمي سااب
دا انا بنظرتين جاب رجلي وديني جاتلك وبرجلي
دا انا بنظرتين جاب رجلي وديني جاتلك وبرجلي
بحبك يا ابن الذين من شعر راسي لرجلي
رموشي هكحلهملك وع الارض هفرشهملك
رموشي هكحلهملك وع الارض هفرشهملك
علشان تبقي تمشي عليهم ... لو تطلب عيني اديهملك
بشوش عليا .. دانا وحدانية متحبنيش
كدا مرة واحدة .. طب واحدة واحدة ومتفتريش
في رجالة كتييير في الدنبا بس منك ماعد مافيش
ده عينه مني....

بدأت تتمايل بحرفيه أظهرت مدى اتقانها  بحرفيه ،تمايلت بخصرها ،تلوت   لتظهر منحنياتها بسخاء ،لم يتحمل ظافر لنهاية العرض حملها متوجها الى غرفة نومه ليختمها بصك ملكيته الى الابد

تمت بحمد الله

 

شارك :

ما رأيك بالموضوع !

0 تعليق: